أماكن للزيارة في أماسرا: 43 وجهة سياحية لا بد من زيارتها في لؤلؤة البحر الأسود الفريدة

20.05.2026
التحديث: 20.05.2026 02:27
8
A+
A-
أماكن للزيارة في أماسرا: 43 وجهة سياحية لا بد من زيارتها في لؤلؤة البحر الأسود الفريدة

إحدى أشهر المدن الساحلية في منطقة غرب البحر الأسود. أماسرا, بارتين هي منطقة صغيرة لكنها ساحرة داخل المحافظة. هذه البلدة الفريدة، التي أطلق عليها السلطان محمد الفاتح اسم "عين جهان" (عين العالم) بعد فتحها، لا تزال تأسر الزوار في كل فصل من فصول السنة بتاريخها العريق الذي يمتد لآلاف السنين، وطبيعتها البكر، وكرم أهلها. روماتم إدراج مدينة أماسرا، التي تحمل آثار العصور البيزنطية والجنوية والعثمانية، في القائمة المؤقتة للتراث العالمي لليونسكو في عام 2015، مما سجل قيمتها التاريخية والطبيعية على المستوى الدولي.

أماسرا، التي تقدم تناغماً مثالياً بين اللونين الأخضر والأزرق، تتميز ببنية شبه جزيرة مع ميناءين طبيعيين. تركياتُعدّ أماسرا واحدة من أجمل بقاع المنطقة وأكثرها جاذبيةً للتصوير. فهي تُقدّم باقةً واسعةً من الاكتشافات، من القلاع التاريخية إلى الجسور العتيقة، ومن الخلجان الخفية إلى المتنزهات الطبيعية الخلابة، ما يجعلها وجهةً مثاليةً لعشاق التاريخ والطبيعة، ولمن يبحثون عن مزيجٍ رائعٍ من البحر والرمال والشمس. في هذا الدليل، جمعنا لكم 45 وجهةً لا بدّ من زيارتها في أماسرا. نتمنى لكم قراءةً ممتعةً وعطلةً لا تُنسى في أماسرا!

العناوين

أماكن تاريخية للزيارة في أماسرا

قلعة أماسرا

أول ما ستراه عند وصولك إلى أماسرا، لؤلؤة البحر الأسود، هو بلا شك قلعة أماسرا. بُنيت هذه القلعة الرائعة خلال العصر البيزنطي، ثم جُدّدت لاحقًا على يد جنوة والعثمانيين، لتجمع تحت سقفها آثارًا معمارية لحضارات مختلفة. أثناء تجولك على أسوار القلعة، يمكنك الاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على مياه البحر الأسود الزرقاء العميقة من جهة، وشوارع أماسرا التاريخية من جهة أخرى. تتيح لك شعارات النبالة الجنوية والتماثيل القديمة على الجدران استشعار عبق العصور الوسطى. تُعدّ القلعة، المدرجة على القائمة المؤقتة لمواقع التراث العالمي لليونسكو، جنةً لعشاق التصوير. سيكون المنظر من القلعة، وخاصة عند غروب الشمس، من أكثر اللحظات التي لا تُنسى في زيارتك لأماسرا.

قلعة أماسرا

سوق شاحنات السحب

يأخذك سوق تشيكجيلر، المركز التجاري التاريخي لمدينة أماسرا، في رحلة عبر الزمن، حيث تصطف متاجره الملونة على طول شوارعه الضيقة والمتعرجة. في هذا السوق العريق، الذي يعود تاريخه إلى قرون مضت، ستجد ملاعق خشبية منحوتة يدويًا من خشب الجوز، وحليًا خشبية، وتذكارات محلية، ومأكولات شهية. وبينما تتجول في شوارعه المرصوفة بالحصى، ستغمرك أجواء المتاجر التي تحمل آثار العمارة العثمانية. ولمن يرغب في استكشاف السوق براحة أكبر، نظرًا لازدحامه في عطلات نهاية الأسبوع، يُنصح بزيارته خلال أيام الأسبوع. إذا كنت تبحث عن تذكار فريد من نوعه من أماسرا، فهذا هو المكان الأمثل.

سوق شاحنات السحب

جسر كيميري

يُعدّ جسر كيميري، الذي شُيّد خلال العصر الروماني وجُدّد في العصرين البيزنطي والعثماني، أحد أجمل معالم أماسرا وأكثرها جاذبيةً للتصوير. يربط الجسر بين بوزتبه وسورماغير، ويتميز بتصميمه المقوس الذي يسمح بمرور القوارب السياحية تحته، مما يوفر إطلالات خلابة تُشبه الصور التذكارية. يُمكن الوصول إلى الجسر عبر قوسين منفصلين، ويُتيح إطلالات ساحرة على جزيرة تافشان. تُعتبر الصور الملتقطة، خاصةً في الصباح عندما تُشرق الشمس على هيكل الجسر الحجري، من بين أشهر معالم أماسرا. بفضل طابعه التاريخي وكونه أحد أروع الأمثلة على الهندسة الرومانية في الأناضول، يستحق الجسر الزيارة في أي فصل من فصول السنة.

جسر كيمير

قلعة سورماغير

تقع قلعة سورماغير في بوزتبه، وهي جزء من قلعة أماسرا، وتُعدّ صرحًا دفاعيًا تاريخيًا شُيّد خلال العصر البيزنطي وعزّزه الجنويون. وترتبط القلعة بمركز المدينة عبر جسر كيميري. من أسوارها، يُمكن الاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على امتداد البحر الأسود وروعة العمارة في أماسرا. وتنتشر في أرجاء القلعة شعارات النبالة والنقوش البارزة التي تعود إلى العصر الجنوي. ولا شك أن زيارة قلعة سورماغير ستكون تجربة لا تُنسى لمن يرغب في استكشاف مجمع قلعة أماسرا بالكامل.

قلعة سورماغير

نصب طريق كوسكاياسي التذكاري

يقع نصب كوشكاياسي التذكاري على طريق أماسرا-بارتين القديم، على بُعد حوالي 5 كيلومترات من مركز المدينة، وهو النصب التذكاري الوحيد من العصر الروماني في الأناضول. بُني بين عامي 41 و54 ميلاديًا على يد غايوس يوليوس أكويلا، حاكم بيثينيا-بونتوس، باسم الإمبراطور الروماني كلوديوس، وكان بمثابة استراحة للجنود الرومان. لا تزال النقوش اللاتينية والمحاريب المنحوتة في الصخور واضحة. على الرغم من أن صعود الدرج للوصول إلى النصب التذكاري قد يكون مُرهقًا بعض الشيء، إلا أن إطلالة أماسرا من الأعلى ستُنسيك كل تعبك. يُنصح بارتداء أحذية مريحة.

نصب طريق كوسكاياسي التذكاري

قلعة جنوة

تقع قلعة جنوة على جانب بوزتبه من قلعة أماسرا، وهي جزء من الأبراج والأسوار الدفاعية التي تعود إلى العصر الجنوي. تُعدّ القلعة في الواقع جزءًا لا يتجزأ من القلعة، وليست بناءً منفصلاً، وتتميز بشعارات النبالة الجنوية عند مدخلها. وقد صمدت شعارات النبالة للعائلات التي حكمت أماسرا سليمةً حتى يومنا هذا على الكتل الحجرية. يمكنك مشاهدة بقايا القلعة على طول الطريق المؤدي إلى بوزتبه وعند نهايات الأسوار. ويُعدّ المنظر البانورامي لجزيرة تافشان من أعلى نقاطها فريدًا من نوعه. هذا الصرح المعماري الجنوي، أحد الأمثلة النادرة في تركيا، وجهة لا غنى عنها لعشاق التاريخ.

قلعة جنوة

منارة أماسرا

يُعدّ منارة أماسرا، إحدى أقدم المنارات على البحر الأسود، حاميةً للبحر منذ عام 1863. تقع المنارة على تلة بوزتبه، التي توفر لها الحماية من الأمواج والرياح، وترشد البحارة من ارتفاع 77 مترًا، وهي تحت إدارة أحمد بك، حارس المنارة من الجيل الرابع. تتميز المنارة بعدستها الكريستالية التي تعمل بنظام لف ميكانيكي، ما يضفي عليها جوًا أصيلًا لم تمسه التكنولوجيا الحديثة. تُفتح من جميع أنحاء المنارة... البحر الأسود المنظر البانورامي خلاب. المنطقة المحيطة بالمنارة مكان مثالي لنزهة رومانسية بعد الظهر أو لهواة التصوير. قد يكون التواجد هنا عند غروب الشمس من أجمل ذكريات رحلتك إلى أماسرا.

تمثال عامل المنجم

يقع تمثال عامل المنجم في قلب مدينة أماسرا، وقد شُيّد تخليداً لذكرى العمال الذين فقدوا أرواحهم في المناجم، وهو نصب تذكاري ذو دلالة عميقة يعكس الذاكرة الجماعية للمدينة. وبفضل موقعه المركزي، يسهل الوصول إلى التمثال الذي صممته البلدية ووضعته بعناية فائقة. يرمز هذا العمل الفني إلى ارتباط المنطقة الوثيق بتعدين الفحم، ويذكّر الزوار بأن أماسرا ليست مجرد وجهة سياحية، بل هي أيضاً مكانة بارزة في تاريخها العمالي. كما أن المساحات الخضراء المحيطة بالتمثال مثالية لالتقاط الصور، ومكان رائع للاستراحة أثناء التجول.

نصب الصياد كونغار محمد التذكاري

أُقيم هذا التمثال عام ٢٠١٣ تخليداً لذكرى كونغار محمد، الصياد الذي قضى حياته كلها في أماسرا وكان محبوباً جداً من أهلها، ويرمز إلى ثقافة الصيد في المدينة. يعكس هذا النصب الصغير ذو المعنى العميق ارتباط أماسرا الوثيق بالبحر وتقاليدها العريقة في صيد الأسماك. يظهر التمثال أثناء سيرك على طول الساحل، وهو مكان رائع لالتقاط الصور والاستماع إلى الحكايات المحلية. إنه أحد أبرز معالم أماسرا التي تعكس روحها الدافئة والودودة.

جسر كيميردير

يقع جسر كيمرديري على بُعد حوالي 3 كيلومترات من مركز مدينة أماسرا، وهو معلم تاريخي يعود تاريخه إلى عهد الإمبراطور الروماني كلوديوس. يُعدّ الجسر مثالًا رائعًا للهندسة الرومانية في الأناضول، بتصميمه الحجري وأقواسه المعمارية، وقد خضع لعمليات ترميم على مرّ القرون حتى وصل إلى حالته الراهنة. تُشكّل المساحات الخضراء المحيطة به ومجرى النهر خلفية طبيعية خلابة تُضفي عليه سحرًا خاصًا. هذا المكان، حيث يمتزج التاريخ بالطبيعة، وجهة هادئة يمكن الوصول إليها بسهولة بالسيارة أو سيرًا على الأقدام.

شوارع أماسرا التاريخية

يكمن سحر أماسرا الحقيقي في شوارعها الضيقة المرصوفة بالحصى. وبينما تتجول بين البيوت الخشبية والحجرية التي تحمل آثار العمارة العثمانية والجنوية، تشعر وكأن الزمن قد توقف. تُشكل الجدران المُغطاة باللبلاب التي تُزيّن الشوارع، والشرفات المُزهرة، والنوافذ الخشبية مصدر إلهام للمصورين. أما المقاهي الصغيرة ومتاجر الحرف اليدوية التي ستكتشفها في الأزقة فتُضفي رونقًا خاصًا على نزهتك. كتارلتجربة مدينة أماسرا بكل تفاصيلها، ما عليك سوى ترك الخريطة جانبًا والتجول في شوارعها. ستجد جمالًا خلابًا في كل زاوية، وهو خير دليل على سبب جذب أماسرا للمسافرين على مر القرون.

بيدستين

يُعدّ سوق بيدستان، الذي استُخدم كمركز تجاري خلال العصر العثماني، أحد أهم المعالم التي تشهد على الحياة التجارية التاريخية لمدينة أماسرا. يعكس هذا السوق المسقوف الطراز المعماري لتلك الحقبة بجدرانه الحجرية ومداخله المقوسة. ورغم أنه أصبح اليوم أطلالاً جزئياً، إلا أن هيكله العام لا يزال قائماً، مما يُعطي الزوار لمحة عن الحياة التجارية المزدهرة التي كانت تعيشها أماسرا في العصر العثماني. يُنصح بشدة بزيارة هذا المعلم أثناء استكشاف القلعة ومحيطها، فهو محطة صغيرة لكنها قيّمة لعشاق التاريخ.

بوابة الحاج دينيزي

تُعدّ بوابة حاجي دينيزي، إحدى الممرات التاريخية في أسوار قلعة أماسرا، إحدى بوابات القلعة المطلة على البحر. وقد استُخدمت هذه البوابة للتجارة والنقل البحري في العصور القديمة، مما يُجسّد ارتباط القلعة الوثيق بالبحر. وتُبرز أعمال البناء الحجرية للبوابة، المُدمجة في أسوار المدينة، براعة الحرفيين في تلك الحقبة. ويُعدّ التوقف عند هذه البوابة أثناء السير على طول أسوار القلعة، والاستمتاع بجمال البحر، تجربةً فريدةً لا تُنسى. وتُشكّل هذه البوابة، التي ستثير اهتمام مُحبي التاريخ والآثار على وجه الخصوص، جزءًا هامًا من الهندسة الدفاعية لقلعة أماسرا.

أسوار حصاربيتش

تُشكّل أسوار حصاربيتشه، خط الدفاع الخارجي لقلعة أماسرا، بناءً تاريخيًا يضم طبقات معمارية من العصرين البيزنطي والجنوي. عند السير على طول الأسوار، يُمكنك التعرّف عن كثب على تقنيات بناء الأسوار وأبراج الدفاع من مختلف العصور. تُتيح بعض النقاط على الأسوار إطلالات بانورامية خلابة تجمع بين البحر والبر. تُعتبر هذه المنطقة، التي تُصنّف أيضًا كمسار تاريخي للمشي، وجهة مثالية لمن يرغب في استكشاف ماضي أماسرا العسكري والمعماري.

باب الزنزانة

بوابة الزنزانة، إحدى المداخل الرئيسية في الجانب الجنوبي من قلعة أماسرا، تستمد اسمها من قسم الزنزانة الواقع في هذه المنطقة من القلعة. يحمل الهيكل المقوس للبوابة والنقوش الحجرية عليها آثار العمارة الدفاعية في العصور الوسطى. المدخل الرئيسي المقبب، المعروف أيضًا باسم "المكان المظلم"، يأخذ زوار القلعة في رحلة عبر الزمن. بمجرد دخولك القلعة عبر بوابة الزنزانة، تشعر أن التاريخ ينتظرك في كل زاوية. إنها حقًا واحدة من أكثر مداخل القلعة إثارة للإعجاب.

باب داخلي وباب خارجي

تُشكّل البوابتان الداخلية والخارجية، اللتان تُمثّلان نظام الدفاع في قلعة أماسرا، منشآت تاريخية تُجسّد نهج القلعة الأمني ​​المُتعدد الطبقات. تُشكّل البوابة الخارجية خط الدفاع الأول، بينما تُسيطر البوابة الداخلية على الوصول إلى مركز القلعة. تُظهر كلتا البوابتين روعة أعمال الحجر والتفاصيل المعمارية التي تعود إلى حقبتيهما. تحمل النقوش والشعارات فوق البوابتين آثار الحضارات التي حكمت القلعة في فترات مختلفة. سيُساعدك التمعّن في هاتين البوابتين خلال جولتك في القلعة على فهم تاريخ أماسرا المُتشعّب.

بئر توماس

بئر توماس، الواقعة بين المباني التاريخية لقلعة أماسرا، هي مصدر مياه قديم. كانت هذه البئر حيوية لاستمرار الحياة داخل القلعة، حيث كانت تزود من بداخلها بالماء أثناء الحصار. ورغم أنها الآن أطلال، إلا أن أعمالها الحجرية وموقعها يجعلانها مكانًا يستحق الزيارة. هذا المعلم التاريخي، الذي ننصحك بإضافته إلى برنامج رحلتك عند زيارة قلعة أماسرا، يقدم لك لمحات عن ماضي المدينة العريق. الاستماع إلى قصة البئر من مرشديك السياحيين خلال جولتك في القلعة سيثري زيارتك.

آثار الحمام الروماني

تقع أطلال الحمامات الرومانية على مقربة من مركز مدينة أماسرا، وتقدم أدلة مهمة حول الحياة اليومية في المنطقة خلال فترة خضوعها للإمبراطورية الرومانية. يكشف هذا الصرح، الذي أصبح الآن أطلالاً، عن الطراز المعماري والحياة الاجتماعية لتلك الحقبة. تُعدّ أطلال الحمامات من الكنوز الأثرية التي تُثبت بشكل قاطع أهمية أماسرا في العصور القديمة وتأثير الرومان عليها. بزيارة قصيرة، يُمكنك استكشاف هذه الآثار القديمة واكتساب منظور جديد حول عمق تاريخ أماسرا.

كهف جورتشولوك

تقع مغارة غورتشولوك بالقرب من قرية ماكاراجي قرب أماسرا، وهي أعجوبة طبيعية ساحرة أُعلنت رسميًا موقعًا للتراث الطبيعي عام ٢٠٢١. يبلغ طول المغارة ١٦٩ مترًا، ويصل عمقها إلى ٥ أمتار تحت سطح الأرض. تتكون المغارة من رواق واحد، وتقسم أعمدة الصواعد والهوابط داخلها بنيتها إلى غرف عديدة، مما يخلق جوًا ساحرًا. تزخر المغارة بالصواعد والهوابط، وتقدم تجربة فريدة لعشاق الاستكشاف. تقع المغارة ضمن محمية طبيعية، وتُعد المنطقة المحيطة بها مثالية للمشي والتنزه ومراقبة الطبيعة.

المواقع الدينية التي يمكن زيارتها في أماسرا

مسجد الفاتح

يقع مسجد الفاتح في أعلى نقطة من قلعة أماسرا، وقد بُني في الأصل ككنيسة على يد البيزنطيين في القرن التاسع، ثم حُوِّل إلى مسجد عام 1460 بعد فتح السلطان محمد الفاتح لأماسرا. ومن أبرز ما يُميز المسجد تقليد إلقاء خطبة الجمعة بالسيف المسلول. هذا التقليد العريق، الذي يعود تاريخه إلى ما يقارب 1.400 عام، وتحديدًا إلى فتح مكة المكرمة، لا يزال يُمارس في عدد قليل من المساجد في تركيا. يتميز المسجد بتصميمه المستطيل وقبته الواحدة، على غرار العمارة العثمانية الكلاسيكية، ويدعمه أقواس ودعامات رائعة. بفضل جوّه التاريخي وإطلالته الخلابة على البحر الأسود، يُعدّ المسجد وجهة لا غنى عن زيارتها.

متاحف تستحق الزيارة في أماسرا

متحف أماسرا

يقع المبنى على شاطئ البحر، وقد بدأ تشييده عام ١٨٨٤ كمدرسة بحرية، لكنه لم يُستكمل، ويُستخدم كمتحف منذ عام ١٩٨٢. من بين أبرز القطع الأثرية في المجموعة: جرار فخارية، وشواهد قبور، ومنحوتات، وأسلحة، وعملات معدنية من العصور الهلنستية والرومانية والبيزنطية والجنوية. كما تُعرض فيه قطع أثرية إثنوغرافية من العصر العثماني، وتستقبل الزوار في حديقة المتحف توابيت وأجزاء منحوتات. يوفر هذا المكان، الذي يُتيح الدخول مجانًا لحاملي بطاقة المتحف، نظرة شاملة على تاريخ أماسرا الممتد لثلاثة آلاف عام. بمجموعته الصغيرة ولكن المنظمة جيدًا، يُعدّ وجهة لا غنى عنها لعشاق التاريخ.

الحدائق والمناطق الطبيعية التي يمكن زيارتها في أماسرا

جزيرة الأرنب

تُعد جزيرة الأرانب، إحدى معالم أماسرا، جزيرة صغيرة لكنها آسرة تقع وسط البحر، مقابل جسر كيميري مباشرةً. يبلغ طول الجزيرة حوالي 200 متر، وتضم كنيسة تعود إلى العصر البيزنطي. دير يمكن العثور على بقايا أثرية. تقول الأسطورة إن المرضى الذين مروا عبر شق طبيعي في صخور الجزيرة شُفوا. ورغم حظر الوصول إلى الجزيرة، إلا أنه من الممكن مشاهدة محيطها عن قرب عبر جولات القوارب. تُعدّ الجزيرة، بشكلها الذي يُشبه ظلّ الأرنب، من بين المواقع المفضلة لدى المصورين. وتجذب الصور الملتقطة على خلفية ظلّ الجزيرة خلال ما يُعرف بالساعة الذهبية لغروب الشمس اهتمامًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

جزيرة الأرانب

شاطئ إنكومو

يُعد شاطئ إنكومو، أحد أشهر شواطئ أماسرا، وجهة لا غنى عنها خلال أشهر الصيف بفضل رماله الذهبية التي تمتد على طول كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات تقريبًا. وبفضل شاطئه الرملي الناعم ومياهه التي تتعمق تدريجيًا، فهو مفضل لدى العائلات. الأطفال توفر منطقة إنكومو بيئة سباحة آمنة. يمكن استئجار كراسي الاستلقاء والمظلات على طول الشاطئ، كما تتوفر المطاعم والمقاهي وبيوت الضيافة. ورغم ضرورة توخي الحذر عند دخول البحر نظرًا لأمواجه العاتية المحتملة في البحر الأسود، إلا أن صفاء المياه واتساع الشاطئ يجعلان من إنكومو أحد أشهر شواطئ غرب البحر الأسود. كما أنها خيار مفضل لمحبي رحلات التخييم، لوجود مناطق مناسبة لهذه الأنشطة.

شاطئ إنكومو

شجرة البكاء

تقع شجرة الدلب الباكية في بوزتبه، وتطل على جزيرة تافشان، وهي شجرة عملاقة من نوع الدلب يبلغ عمرها حوالي 350 عامًا. سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى طريقة تساقط قطرات الماء على أوراقها، فتبدو كدموع. تبرز هذه الظاهرة الطبيعية بشكل خاص في الطقس الرطب، وتأسر الزوار. من هذا الموقع، يمكن رؤية زرقة البحر الأسود الممتدة وظلال جزيرة تافشان. بعد صعود التل، يمكنك الاستراحة في حديقة الشاي هنا، والاستمتاع بعصير الليمون المُحضر منزليًا أو عصير البرتقال الطازج. يُعد هذا المكان، بمناظره الخلابة، أحد أكثر زوايا أماسرا رومانسية.

تلة باكاكاك

تقع تلة باكاجاك على بُعد حوالي 5-6 كيلومترات من مركز مدينة أماسرا، على الطريق القديم المؤدي إلى بارتين، وهي المكان الأمثل للاستمتاع بإطلالة بانورامية على المدينة. من قمتها، تتكشف أمام ناظريك المدينة بأكملها: قلاعها، خلجانها، موانئها، تلالها الخضراء، والبحر الأسود الممتد بلا نهاية، في لوحة فنية بديعة. يمتزج خضرة الطبيعة وزرقة البحر هنا في تناغم ساحر. تتوقف الحافلات السياحية عادةً هنا لالتقاط الصور، لذا فإن تفويت هذه المحطة يُعدّ خسارة كبيرة. إذا اخترت الطريق القديم عند قدومك إلى أماسرا، فيمكنك زيارة كل من نصب كوشكاياسي التذكاري وتلة باكاجاك على نفس الطريق.

حديقة باريش أكارسو

تقع هذه الحديقة، المُخصصة لذكرى الفنان الراحل باريش أكارسو، ابن مدينة أماسرا، على الساحل بجوار الميناء القديم. بفضل حديقة الشاي المطلة على البحر، وملعب الأطفال، وأماكن الجلوس، تُعدّ الحديقة مكانًا مثاليًا للعائلات ومحبي الطبيعة على حدٍ سواء. ويتردد مُحبو الفنان باستمرار على ركنه المُخصص لذكراه. كما تُتيح نزهة مسائية على طول الممشى الساحلي لحظات هادئة تُنعشها نسمات البحر الأسود العليلة. إنها محطة مثالية لمن يرغب في استكشاف الجانب الهادئ من أماسرا.

شاطئ تشاكراز

يقع شاطئ تشاكراز على بُعد حوالي 15 كيلومترًا من مركز مدينة أماسرا، ويتميز بشاطئه الرملي الممتد ومياهه الصافية، ما يعكس جمال البحر الأسود الخلاب. يُمكن استئجار كراسي الاستلقاء والمظلات، كما تنتشر على طول الشاطئ أكشاك تقدم مأكولات متنوعة كالهامبرغر والحساء وخبز البيتا. ورغم أن البحر قد يكون هائجًا بعض الشيء في الأيام العاصفة، إلا أن مياهه الصافية وشاطئه الرملي الواسع يوفران تجربة ممتعة في الأيام الهادئة. يُعدّ هذا الشاطئ خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن بديل للشواطئ القريبة من المركز ويرغبون بالسباحة في بيئة أكثر هدوءًا. يُمكن الوصول إلى تشاكراز بسهولة بواسطة الحافلات الصغيرة التي تنطلق من المركز أو بسيارتك الخاصة.

شاطئ شاكراس

شاطئ قرية كابيسويو

يقع شاطئ قرية كابيسويو على بُعد نصف ساعة تقريبًا من أماسرا، وهو خليجٌ خفيٌّ معروفٌ لدى السكان المحليين، لكن السياح لم يكتشفوه إلا مؤخرًا. بفضل رماله الناعمة ومياهه الصافية، يُوفر تجربةً هادئةً على شاطئ البحر بعيدًا عن صخب الحشود. كما يوجد مقهى صغير على الشاطئ حيث يُمكنك الاستمتاع بالشاي والقهوة. يُعد هذا الشاطئ الصغير البكر مثاليًا لمن يبحثون عن الجانب الهادئ والساكن للبحر الأسود. ويُوفر الخليج، الذي يُمكن استخدامه أيضًا كمحطة استراحة على طول الطريق، تجربة شاطئية شبه خاصة، خاصةً في أيام الأسبوع.

شاطئ غريت هاربور

يُعد شاطئ بيوك ليمان، المجاور مباشرةً لقلعة أماسرا، الشاطئ الأسهل وصولاً إليه، إذ يقع على بُعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام من مركز المدينة. رماله النظيفة ومياهه الضحلة نسبيًا تجعله خيارًا شائعًا للعائلات التي لديها أطفال. تنتشر المقاهي والمطاعم وأماكن الاستراحة على طول الشاطئ. كما تستضيف المنطقة رالي اليخوت في البحر الأسود خلال أشهر الصيف، مما يجعلها مناسبة لممارسة الرياضات المائية والاستمتاع بالشاطئ على حدٍ سواء. يُنصح بالوصول مبكرًا خلال مواسم الذروة. بعد استكشاف المواقع التاريخية في مركز أماسرا، يُمكن أن يكون الاسترخاء على هذا الشاطئ الذي لا يبعد سوى خطوات قليلة جزءًا من رحلة يومية مثالية.

شاطئ ليتل هاربور

يُعد شاطئ كوتشوك ليمان (الميناء الصغير)، أحد الميناءين الطبيعيين في أماسرا، خيارًا شائعًا لمن يرغبون في السباحة السريعة في البحر نظرًا لموقعه المركزي. يوفر الشاطئ خدمة تأجير المظلات وكراسي الاستلقاء مقابل رسوم، بالإضافة إلى مرافق الاستحمام وغرف تغيير الملابس. أما ديركلي كايا، الواقع شمال كوتشوك ليمان، فهو موقع سباحة شهير آخر يسهل الوصول إليه من هذه المنطقة. وبما أنه نقطة انطلاق الرحلات البحرية، يمكنك الجمع بين متعة الشاطئ ورحلة بحرية. ولإكمال يومك، يمكنك الاستمتاع بتناول أسماك البحر الأسود الطازجة في مطاعم المأكولات البحرية المنتشرة على طول الشاطئ.

شاطئ بوزكوي

يقع شاطئ بوزكوي على بُعد حوالي 15 كيلومترًا من مركز مدينة أماسرا، ويُعدّ بجماله الطبيعي وجهةً مثاليةً لمن يبحثون عن عطلة هادئة. يتميز الشاطئ بمياهه الضحلة وشاطئه الرملي الواسع، كما تتوفر كراسي الاستلقاء والمظلات للإيجار. توفر المساحات الخضراء المورقة والمياه الصافية بيئةً هادئةً لمن يرغبون بالابتعاد عن صخب المدينة. خلال فصل الصيف، يُمكنكم الاستمتاع بتناول الطعام والشراب في الأكشاك الصغيرة المنتشرة حول الشاطئ. إنه خيارٌ مثالي، خاصةً للرحلات اليومية مع العائلة.

صخرة ماستيد

يُعدّ ديريكلي كايا (صخرة العمود)، الذي يرتفع على شاطئ البحر أمام قلعة أماسرا، أحد أبرز المعالم الطبيعية في المنطقة، حيث يتميز بتكوينه الصخري المهيب الذي يبلغ ارتفاعه 7 أمتار وعرضه 5 أمتار. يوجد في وسط الصخرة حفرة طبيعية قطرها حوالي مترين، يُعتقد أنها كانت تُستخدم كمنارة في العصور القديمة. وتقول الأسطورة إن الملكة أماستريس، التي سُميت أماسرا باسمها، أمرت بنحت بركة في الصخور هنا. واليوم، يستمتع عشاق المغامرة بالقفز في البحر من هذه الصخور، بينما يختارها أيضاً من يرغبون بالسباحة بعيداً عن الزحام ولكن بالقرب من مركز المدينة. وتُعتبر الصور الملتقطة عند شروق الشمس وغروبها تحفاً فنية رائعة.

منتزه أهاتلار الطبيعي

تقع هذه الحديقة الطبيعية ضمن حدود قرية أهاتلار، بالقرب من أماسرا، وهي منطقة طبيعية تغطيها غابة كثيفة وأشجار الكستناء. أثناء الاستمتاع بنسيم الغابة العليل على مسارات المشي، يمكنك أيضًا الاستمتاع بإطلالة رائعة على أماسرا من التلال. تستقبل أكشاك الهدايا التذكارية الخشبية التي يصنعها سكان القرية الزوار عند مدخل الحديقة. كما يمكنك تذوق أشهى المأكولات المحلية في سوق القرية حيث تُباع المنتجات العضوية. تُعد حديقة أهاتلار الطبيعية خيارًا مثاليًا لمن يرغبون في التنزه، أو المشي في أحضان الطبيعة، أو ببساطة الهروب من صخب المدينة.

شرفة المراقبة بوزتبه

تُعدّ شرفة بوزتبه للمراقبة، إحدى أجمل نقاط المشاهدة البانورامية في أماسرا، حيث تُتيح لك إطلالةً بانوراميةً ساحرةً على زرقة البحر الأسود الممتدة ومناظر ميناء أماسرا الخلابة. إنّ التواجد هنا، وخاصةً عند غروب الشمس، تجربةٌ لا تُوصف، حيث يمكنك مشاهدة انعكاس ألوان السماء البرتقالية والحمراء على سطح البحر. كما ستستمتع بمناظر خلابة على طول الطريق المؤدي إلى الشرفة. لا تنسَ إحضار الماء والكاميرا. تُعدّ شرفة المراقبة من الأماكن التي لا يُمكن تفويتها عند زيارة أماسرا.

شرفة أتاتورك للمراقبة

تقع شرفة أتاتورك للمراقبة داخل قلعة أماسرا، وهي معلم تاريخي ووجهة مشاهدة خلابة. تقع الشرفة على إحدى أعلى نقاط القلعة، وتوفر إطلالة بانورامية على الميناء الكبير والميناء الصغير والبحر المفتوح. تُعد الصور الملتقطة من هنا من أشهر معالم أماسرا. ننصحك بشدة بزيارة هذا المكان أثناء استكشاف أسوار القلعة. إن مشاهدة المناظر الطبيعية الخلابة في أجواء تاريخية مميزة ستضفي بُعدًا خاصًا على تجربتك في أماسرا.

حديقة سيفا

صُممت حديقة سيفا لتكون ملاذًا أخضرًا في قلب أماسرا، وهي حديقة رائعة للعائلات ومحبي الطبيعة. بفضل مساحاتها الخضراء المُعتنى بها جيدًا، ومقاعدها، وإطلالاتها البحرية الخلابة، تُعد الحديقة مثالية للاسترخاء والتنزه. وتستفيد العائلات التي لديها أطفال بشكل خاص من مرافقها. أما لمن يرغبون في الابتعاد عن صخب المناطق السياحية في أماسرا، فتُقدم حديقة سيفا بديلاً هادئًا وساكنًا.

قرية أككوناك

أكّوناك، قرية ساحلية ساحرة بالقرب من أماسرا، هي جنة خفية لعشاق جمال البحر الأسود الطبيعي البكر. شاطئها الصغير، ومياهها الصافية، ومحيطها الأخضر المورق، تجعلها وجهة سياحية رائجة، خاصةً لمن يرغبون بالابتعاد عن صخب المدينة. يمكنك تذوق أسماك البحر الأسود الطازجة في مطاعم الأسماك الصغيرة المنتشرة في القرية. يسهل الوصول إلى أكّوناك عبر القوارب السياحية أو بالسيارة من مركز المدينة، مما يجعلها وجهة مثالية لمن يخططون لرحلة يومية حول أماسرا.

منحدرات غوزيلجهيسار

تقع قرية غوزيلجهيسار على بُعد حوالي 36 كيلومترًا من مركز مدينة أماسرا، وتتميز بجروفها الفريدة التي تشكلت من صخور بازلتية عمرها 80 مليون عام، وهي واحدة من خمسة تكوينات جيولوجية نادرة من نوعها في العالم. أصبحت أعمدة البازلت السداسية، المرتبة جنبًا إلى جنب على شكل أنابيب أورغن عملاقة، تحفة فنية أبدعتها الطبيعة على مر ملايين السنين. يمكنك مشاهدة الجروف عن قرب من الممر المؤدي إلى الشاطئ، والتقاط صور رائعة عند التقائها بالبحر. ننصحك بشدة باستكشاف هذه الأعجوبة الطبيعية في رحلة ليوم واحد خلال زيارتك لأماسرا.

منتزه غازووركس الثقافي

تقع حديقة غازان الثقافية في قلب مدينة أماسرا، وهي مساحة خضراء عصرية أُنشئت حول مبنى محطة الغاز القديمة المُرممة، وتُعدّ مكانًا مثاليًا للفعاليات الثقافية والاسترخاء. يستضيف مسرحها المكشوف فعاليات ثقافية متنوعة، بينما ترحب مساحاتها الخضراء الشاسعة بالراغبين في التنزه والمشي. تُجسّد الحديقة مثالًا رائعًا على التراث الصناعي الذي أُعيد إحياؤه من خلال تحويله إلى مساحة خضراء، وتوفر أجواءً هادئة، خاصةً في المساء، مع إطلالات خلابة على البحر. إنها محطة ممتعة لمن يرغب في رؤية الوجه العصري لأماسرا.

ميناء أماسرا

تُعتبر منطقة الميناء قلب مدينة أماسرا النابض، فهي نقطة انطلاق الرحلات البحرية والمركز الاجتماعي الأكثر حيوية في المدينة. توفر حدائق الشاي والمطاعم والمقاهي في الميناء خيارات رائعة للاستمتاع بأوقات ممتعة مع إطلالات خلابة على البحر الأسود. مشاهدة الصيادين وهم يصطادون الأسماك الطازجة في الصباح الباكر تجربة فريدة من نوعها. يمكنك الانضمام إلى رحلات بحرية من هنا لاستكشاف الخلجان والكهوف الخفية على طول ساحل البحر الأسود. أما التنزه في الميناء مساءً فسيمنحك فرصة الاستمتاع بإطلالات أماسرا الليلية الساحرة.

كوروكاسيل

تُعدّ كوروكاشيل، وهي منطقة مجاورة لأماسرا، وجهة مثالية لرحلة يومية بفضل تراثها العريق في صناعة القوارب الخشبية، وشواطئها البكر، وأجوائها الهادئة. تتميز هذه البلدة الساحلية الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 4.500 نسمة، بشوارعها الضيقة التي تزينها منازل تاريخية. ومن أبرز معالمها قلعة كوروكاشيل، ومسجدها التاريخي، وجسرها الحجري. يمكنك السباحة في مياه البحر الأسود المنعشة على شواطئ كابيسويو، وتيكيونو، وكوروكاشيل، والاستمتاع بالمأكولات البحرية الطازجة في مطاعم الأسماك المنتشرة على طول الساحل. يسهل الوصول إلى كوروكاشيل براً من أماسرا، وهي من أجمل جواهر غرب البحر الأسود التي لم تُكتشف بعد.

شاطئ موغادا

يُعد شاطئ موغادا، الواقع على بُعد حوالي 37 كيلومترًا من مركز مدينة أماسرا، من أكثر الشواطئ السياحية حيويةً وشعبيةً في المنطقة. بفضل رماله الذهبية الممتدة، ومياهه الصافية، ومرافق الإقامة المتوفرة حوله، يُناسب الشاطئ الرحلات اليومية والإجازات الطويلة على حدٍ سواء. كما يُوفر موغادا فرصًا متنوعة لممارسة الرياضات المائية على طول ساحله، ما يجعله وجهةً مثاليةً لعشاق المغامرة. يُعد موغادا خيارًا شاملًا لمن يبحثون عن عطلة شاطئية وسط الطبيعة الخلابة، خاصةً في منطقة أماسرا. ونظرًا لازدحامه الشديد خلال فصل الصيف، يُنصح بزيارته في الصباح الباكر أو خلال غير موسم الذروة للاستمتاع بتجربة أكثر هدوءًا.

Boztepe

تُعدّ بوزتبه، التي تُشكّل إحدى شبه جزيرتي أماسرا، منطقة استكشافية بحد ذاتها لما تزخر به من معالم تاريخية وجمال طبيعي خلاب. وتضمّ بوزتبه الشجرة الباكية، والمنارة، وقلعة سورماغير، بالإضافة إلى العديد من نقاط المشاهدة البانورامية. وأثناء سيرك على منحدرات بوزتبه الشاهقة، ستُبهرك مناظر البحر الأسود المتنوعة في كل منعطف. أما الإطلالة البانورامية على أماسرا من أعلى نقطة في التل فهي رائعة حقًا. استكشاف بوزتبه، مع ارتداء أحذية مريحة وحمل كمية كافية من الماء، سيكون من أمتع الأنشطة التي ستستمتع بها خلال عطلتك في أماسرا.

أماسرا في انتظارك!

أماسرا أشبه بأرضٍ خياليةٍ مخفيةٍ على ساحل البحر الأسود. بتنوع وجهاتها السياحية الغنية، من القلاع العريقة إلى الشواطئ البكر، ومن الكهوف الساحرة إلى الجسور التاريخية، تترك أماسرا ذكرياتٍ لا تُنسى لكل زائر. سواءً أكنت ترغب في استكشاف التاريخ، أو الاستمتاع بالبحر، أو الانغماس في أحضان الطبيعة، فإن أماسرا لديها ما يُرضي جميع الأذواق. مثالية لجميع أنواع الرحلات، من عطلات نهاية الأسبوع إلى الإجازات الطويلة، فالآن هو الوقت الأمثل لاكتشاف هذه المدينة الفريدة. أماسرا بانتظارك!

اكتب تعليقا

تعليقات الزوار - 0 تعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.